شهدت مدينتي تمبدغه وبوصطيله بولاية الحوض الشرقي، خلال الساعات الماضية، تساقطات مطرية متفاوتة، في أولى بشائر موسم الخريف لهذا العام، وسط ارتياح واسع بين السكان والمزارعين والمنمين الذين يترقبون موسما واعدا يعيد الحياة للمراعي والأراضي الزراعية.
وقد ساهمت هذه الأمطار في تلطيف الأجواء وكسر موجة الحر التي عرفتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، كما بعثت الأمل في نفوس السكان ببداية موسم ينعكس إيجابيا على النشاطين الزراعي والرعوي، اللذين يشكلان ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.
وتعد هذه التساقطات مؤشرا مبكرا على انطلاق موسم الخريف في المنطقة، حيث تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة ترقبا لمزيد من الأمطار التي من شأنها تعزيز الغطاء النباتي وتحسين ظروف المراعي وتوفير المياه السطحية في الأودية والمنخفضات.
ويستقبل سكان الحوض الشرقي عادة أولى زخات المطر بقدر كبير من التفاؤل، لما تحمله من دلالات الخير والنماء، ولما تمثله من أهمية بالغة في حياة المجتمعات الريفية المعتمدة على الزراعة والتنمية الحيوانية.
الحوض الشرقي : بشائر موسم الخريف تلوح في الأفق

