احتضنت بلدة الشلخة، التابعة لبلدية بنعمان بمقاطعة العيون في ولاية الحوض الغربي، أمس، انطلاق حملة على مستوى المقاطعة للتعريف بمكتسبات ونتائج المشروع الإقليمي لدعم النظام الرعوي في الساحل – موريتانيا (PRAPS-2-Mauritanie).
وتُنظم هذه الحملة من طرف مشروع PRAPS-2-Mauritanie، في إطار مكوّن الاتصال، وتهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين: التعريف بالتقدم المحرز في المكونات الفنية الأربع للمشروع لدى المجتمعات الزراعية والرعوية المستفيدة، والقيام بحملة مناصرة فعالة لصالح الرعي، خصوصًا في المناطق التي تخضع لمواثيق رعوية.
مشاركة المنظمات المهنية للرعاة والمزارعين الرعاة
وتشارك في هذه الحملة أبرز الهيئات الوطنية الممثلة للمنظمات الاجتماعية والمهنية العاملة في مجال الثروة الحيوانية، من بينها التجمع الوطني للرابطات الرعوية (GNAP)، والاتحادية الوطنية للمنمين (FNE)، والمكتب الوطني لـشبكة بيلتال ماروبي (RBM).
وتتيح هذه الحملة لهذه المنظمات فرصة لعرض حصيلة عملية إعادة هيكلة أنشطتها، وهي عملية موّلها مشروع PRAPS-2-MR بهدف تعزيز تمثيليتها وترسيخ حضورها وصلاتها بالمنمين على المستوى القاعدي.
وبعد محطة الشلخة، ستواصل قافلة التحسيس جولتها داخل بلدية بنعمان، حيث من المقرر تنظيم جلسة جديدة للإعلام والتبادل مع الفاعلين المحليين، اليوم الخميس، في بلدة دباي بوسيف.
ومن المنتظر أن تتوجه القافلة بعد ذلك إلى العوجه و أشلاي والمنتفع بولاية لعصابه، ثم إلى روتي وحمدالله بولاية لبراكنه.
ويُعد مشروع PRAPS-2-Mauritanie، الممول من طرف البنك الدولي سنة 2021 بمنحة قدرها 45 مليون دولار أمريكي، أحد المشاريع البارزة في مجال دعم التنمية الرعوية في موريتانيا.
ويستهدف المشروع نحو 1.6 مليون شخص، لا تقل نسبة النساء بينهم عن 30%، يُضافون إلى نحو 200 ألف شخص سبق أن استفادوا من تدخلات المرحلة الأولى من المشروع، التي نُفذت خلال الفترة من 2016 إلى 2021.

