العطل والقرب من المواطنين: دعوة الرئيس الغزواني تحظى بإشادة في تيكان / الحسن إبراهيم كان

انسجامًا مع رؤيته المتجددة الرامية إلى تقريب كبار المسؤولين في الدولة من الواقع اليومي للسكان، دعا فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الأطر والمسؤولين العموميين إلى قضاء عطلهم في مناطقهم الأصلية.

وتُعد هذه الخطوة، التي تستحق كل الإشادة، تحولًا مهمًا في مجال الحوكمة القريبة من المواطنين، إذ تتيح لصناع القرار فرصة ثمينة للنزول إلى الميدان، والتواصل المباشر مع السكان، والاطلاع عن قرب، ودون وسائط، على واقعهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم.

وبالنسبة لي، كفاعل سياسي ناشط في مقاطعة تيكان، فإن هذه العطلة لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تُفهم باعتبارها مجرد فترة للراحة والاستجمام، بل ينبغي أن تشكل، على العكس من ذلك، فرصة متميزة للحوار البناء والتشاور والعمل السياسي.

ومن وجهة نظري، ينبغي أن تُستثمر هذه الفترة في الميدان من أجل:

  1. الحوار المعمق مع السكان المحليين حول أولوياتهم واحتياجاتهم الأساسية.
  2. التعريف والتوعية بالتوجهات الكبرى للبرنامج الرئاسي وشرح مضامينه للسكان.
  3. تقييم الحصيلة الميدانية للمشاريع المنجزة في المنطقة، والوقوف على التحديات التي لا تزال قائمة والعمل على تحديد سبل معالجتها.

إن تحويل فترة العطلة إلى وقت للإنصات الفعّال والتواصل المباشر وتقييم الحصيلة، من شأنه أن يعزز جسور الثقة بين الدولة والمواطنين، ويدفع بعجلة التنمية المحلية، ويجعل العمل العمومي أكثر التصاقًا بالواقع واحتياجات السكان في مختلف المناطق.