في كلمته، أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن المياه تمثل أول ثروة للبشرية، ومورداً بالغ الأهمية، وأن حسن إدارتها بشكل مستدام يعد شرطاً أساسياً ليس فقط لبقاء الإنسان، بل أيضاً لتحقيق الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي والاجتماعي في القارة الإفريقية.
أبرز محاور الخطاب
تناول الرئيس الغزواني رؤية متكاملة تربط بين ضمان الوصول إلى المياه والتحديات الكبرى للتنمية في إفريقيا، وذلك من خلال المحاور التالية:
- المياه ركيزة للاستقرار: الاستثمار في توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي هو استثمار مباشر في الأمن الغذائي، والصحة العامة، وتشغيل الشباب، والحد من النزاعات، خاصة تلك المرتبطة بالرعي أو العابرة للحدود.
- الضغوط المناخية والديموغرافية: أشار الرئيس إلى أن منطقة الساحل، على وجه الخصوص، تواجه تداعيات حادة للتغير المناخي، إلى جانب النمو السكاني المتسارع، مما يزيد من حدة ندرة الموارد المائية.
- الدعوة إلى تعبئة الموارد المالية: وفي ظل النقص في البنى التحتية الكبرى، دعا الحكومات الإفريقية، والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية، إضافة إلى القطاع الخاص، إلى توحيد الجهود من أجل تعبئة تمويلات مبتكرة لقطاع المياه.
- عرض التجربة الموريتانية: استعرض الرئيس الاستراتيجية الوطنية لموريتانيا، التي ترتكز على تحسين المعرفة بالمياه الجوفية، وترشيد استخدام المياه في الري الزراعي، وتحديث شبكات التزويد بالمياه لتكون أكثر قدرة على الصمود في مواجهة التحديات.
«الاستثمار في المياه هو استثمار في السلام والازدهار المشترك.» **محمد ولد الشيخ الغزواني، نجامينا، 15 يوليو 2026.

